فوائد من الآيات4

عرض المقال
فوائد من الآيات4
1533 زائر
07-11-2009 06:12

فوائد من الآيات

! قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: ينبغي للإنسان أن يفعل الأسباب التي تكون بها ذريته طيبة ومنها دعاء الله وهو من أكبر الأسباب وقد ذكر الله سبحانه وتعالى عن الرجل يبلغ أشده أنه يقول: )وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ({الأحقاف:15} ولا شك أن صلاح الذرية أمر مطلوب لأن الذرية الصالحة تنفعك في الحياة وفي الممات.

(تفسير سورة آل عمران / ج1 / ص238).

! قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: ليس في القرآن شيء من التناقض: )وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً({النساء: 82} فالقرآن لا يمكن أن يتناقض بنفسه ولا أن يتناقض مع صحيح السنة وانتبه! نقول: مع صحيح السنة لأنه قد تأتي سنة ضعيفة تناقض القرآن ومناقضتها للقرآن يدل على ضعفها لكن مع صحيح السنة لا يمكن فإن وجد شيء ظاهره التعارض فإنه لابد أن يكون هناك وجه لتصحيح التعارض.

(تفسير سورة الصافات / ص20).

! قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: كل شيء معلق بمشيئة الله فإنه مقرون بالحكمة لأن الله عز وجل لا يشاء مشيئة مجردة بل مشيئته تابعة لحكمته ودليل ذلك قوله تعالى: )وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً ({الأنسان:30}فقوله تعالى: (إن الله كان عليما حكيما) يدل على أن مشيئته مقرونة بالعلم والحكمة.

(تفسير سورة يس / ص236).

! قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: إن المن والأذى يبطل الصدقة وعليه فيكون لقبول الصدقة شروط سابقة ومبطلات لاحقة. أما الشروط السابقة: فالإخلاص لله والمتابعة. وأما المبطلات اللاحقة فالمن والأذى.

(تفسير سورة البقرة / ج3 / ص314).

! قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: خشية القلب أعظم ملاحظة من خشية الجوارح لأن الذي يخشى الله بقلبه يكون مراقبا لله عز وجل ولحقه أكثر فيجب أن تراقب خشية القلب أكثر مما تراقب خشية الجوارح إذ خشية الجوارح بإمكان كل إنسان أن يقوم بها حتى في بيته فكل إنسان يستطيع أن يقوم يصلي ولا يتحرك لكن القلب غافل أما خشية القلب فهي الأصل وهي التي تجب أن يراقبها الإنسان ويحرص عليها حرصا تاما.

(تفسير سورة يس / ص36).

! وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى ( {طه:84}

قال ابن القيم:سمعت شيخ الإسلام يقول:إن رضا الرب سبحانه في العجلةإلى أوامره[مدارج السالكين]

ومن التعجل إلى أوامرالله:

المبادرةإلى الصلاة أول وقتها

المبادرةإلى قضاءالصوم الواجب

المبادرةإلى الحج بعد توفر شروطهقال صلى الله عليه وسلم(تعجلوا إلى الحج [يعني الفريضة] فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له)[حسنه الألباني]

! لماذا كان قول"لاإله إلاأنت سبحانك إني كنت من الظالمين"يكشف الضر؟

الضر لايكشفه إلاالله والذنوب سبب للضر والاستغفار يزيل أسبابه،فقول"إني كنت من الظالمين"اعتراف بالذنب وهو استغفار،وقول"لاإله إلاأنت"تحقيق لتوحيدالإلهية

والله جعل فعل المأمور وترك المحظور سبباللنجاةوالسعادة فشهادةالتوحيد تفتح باب الخير والاستغفار يغلق باب الشر[ابن تيمية

أذيةالمؤمنين..شدةالحقد..المخادعة..الشماتة=صفات للمنافقين في سورة"آل عمران"

إن شئت فاقرأ:

) وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ (

) وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ عَضُّواْ عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ (

) إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُواْ بِهَا (

هذه صفاتهم فتمام العقل ألايوثق بهم ) قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ (

{وقرن في بيوتكن}

قال الشيخ ابن باز-رحمه الله-"وقد سمى الله مكث المرأة في بيتها قرارا, وهذا المعنى من أسمى المعاني الرفيعة ففيه استقرار لنفسها وراحة لقلبها وانشراح لصدرها. فخروجها عن هذا القرار يفضي إلى اضطراب نفسها وقلق قلبها وضيق صدرها وتعريضها لما لا تحمد عقباه"[الفتاوى1/422]

! من أسماءالله تعالى"القريب"

وقرب الله نوعان:

-قرب عام من كل أحد بعلمه،ومراقبته ومشاهدته،وإحاطته،وهو أقرب إلى الإنسان من حبل الوريد

-قرب خاص من عابديه،وسائليه،وهو قرب يقتضي المحبة،والنصرة،والتأييد في الحركات،والسكنات، والإجابةللداعين، والقبول،والإثابة وهو المذكور في قوله ) َإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ( {البقرة:186} [السعدي]

! يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ ( {التوبة:32}

أي: مثل هؤلاء الكفارمن المشركين وأهل الكتاب الذين يريدون إطفاء نور الله وهداه كمثل من يريد أن يطفئ شعاع الشمس أو نور القمر بنفخه وهذا لا سبيل إليه!

فكذلك ما أرسل به صلى الله عليه وسلم لابد أن يتم ويظهر ولهذا قال تعالى مقابلا لهم فيما أرادوه: ) وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ({التوبة:32} [ابن كثير]

! السماوات خلق عظيم محفوظ، وبناء محكم لا شقوق فيه ولا صدوع ) فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِن فُطُورٍ({الملك:3}إلا إنها تكاد أن تتفطر وتتشقق:

-غضبا لله لفظاعة قول من ينسب إليه الولد من اليهود والنصارى وغيرهم) تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدّاً{90} أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَداً{91} (مريم

-خوفا من الله وتعظيما له ) تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ( {الشورى :5}

   طباعة 
1 صوت
جديد المقالات
جديد المقالات
تفسير الشيخ السعدي 6-10 - تفسير الشيخ السعدي

RSS

Twitter

Facebook

Youtube

مسابقة كنز المسلم

قرآن اكسبلورر

جوال كنوز
كنوز صلاة الفجر

اسماء الله الحسنى
همســــــــــات
أحاديث نبوية

فضل السلام

ما يجب قوله عند وقوع مكروه

ما يقول عند ذبح الأضحية

في المسارعة الى فعل الخيرات

الشفاعة حق لمن لا يشرك بالله شيئا

فضل الصوم

عقاب من لا يخرج زكاة ماله

وصية نوح عليه السلام

ثواب من فطر صائما

دعوات لا ترد

ثواب الاعمال الصالحة

فضل قراءة وتعليم القرآن

حكم سب الدهر

فضل الدعاء

عدم الاشراك بالله

جزاء من كان همه طلب الدنيا عن العمل للاخرة

بيان أن بقاء النبي صلى الله عليه وسلم أمان لأصحابه وبقاء أصحابه أمان للأمة

شكوى النار

حديث العفو

سجود الشكر

أعظم الذنوب

الذنوب نصف شعبان

مصافحة النساء

أنواع الظلم

الصيام في شعبان

معرفة الله في الرخاء

نهي دعاء الإنسان

سلوا الله العافية

ما يقال في السجود

العزم في الدعاء

فضل الصدقة

تعجيل العقوبة

الهزل في الطلاق

من مكفرات الذنوب

الدعاء للمسلمين

إسباغ الوضوء

ثواب المريض

الدعاء بتعجيل العقوبة

في لبس التعال

فضل سورة تبارك

لطف الله تعالى بعبده

الرضا باب الله الأعظم

خبيء العمل الصالح

قبول التوبة

عداوة الشيطان

فضل لا اله الا الله

فضل التصافح

ثواب القرآن

الرَّجَاءُ وَالْخَوْفُ

ذُو الْوَجْهَيْنِ

{ لا تكن ممن ورد ذكرهم }
شاشة توقف
الأشهر الحُرم

احصائيات الزوار
احصائيات الموقع
لهذا اليوم : 26
بالامس : 2597
لهذا الأسبوع : 10595
لهذا الشهر : 41160
لهذه السنة : 623361
منذ البدء : 5718169
تاريخ بدء الإحصائيات: 22-2-2015 م
عدد الزوار
انت الزائر :4100939
[يتصفح الموقع حالياً [ 57
الاعضاء :0الزوار :57
تفاصيل المتواجدون
قال صلى الله عليه وسلم : (( تفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة كلهم في النار إلا ملة واحدة ؛ قالوا من هي يا رسول الله ؟ قال:ما أنا عليه وأصحابي )) الترمذي 2853